الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

352

تفسير روح البيان

ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف چون با دشمن بدكردار چنينى * چه كويم كه دوست نكوكار را چونى دوستانرا كجا كنى محروم * تو كه با دشمنان نظر دارى وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ كم خبرية في موضع النصب على أنه مفعول مقدم لارسلنا ومن نبي تمييز وفي الأولين متعلق بأرسلنا أو بمحذوف مجرور على أنه صفة لنبي والمعنى كثيرا من الأنبياء أرسلنا في الأمم الأولين والقرون الماضية وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ضمير يأتيهم إلى الأولين وهو حكاية حال ماضية مستمرة لان ما انما تدخل على مضارع في معنى الحال أو على ماض قريب منها اى كانوا على ذلك والمعنى بالفارسية ونيايد بايشان هيچ پيغمبرى مكر أفسوس كردند برو يعنى ان عادة الأمم مع الأنبياء الذين يدعونهم إلى الدين الحق هو التكذيب والاستهزاء فلا ينبغي لك ان تتأذى من قومك بسبب تكذيبهم واستهزائهم لان المصيبة إذا عمت خفت فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ اى من هؤلاء القوم المسرفين وهم قريش بَطْشاً تمييز وهو الظاهر أو حال من فاعل أهلكنا اى باطشين قال الراغب البطش تناول الشيء بصولة والاخذ بشدة يعنى اقرباى ايشانرا هلاك كرديم وشدت وشوكت ايشان ما را عاجز نداشت فهو وعد له عليه السلام ووعيد لهم بمثل ما جرى على الأولين ووصفهم بأشدية البطش لاثبات حكمهم لهؤلاء بطريق الأولوية وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ اى سلف في القرآن غير مرة ذكر قصتهم التي حقها ان تسير مسير المثل وهم قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم وفي الآية إشارة إلى كمال ظلومية نفس الإنسان وجهوليته وكمال حلم اللّه وكرمه وفضل ربوبيته بأنهم وان بالغوا في اظهار أوصافهم الذميمة وأخلاقهم اللئيمة بالاستهزاء مع الأنبياء والمرسلين والاستخفاف بهم إلى أن كذبوهم وسعوا في قتلهم من أهل الأولين والآخرين وكذلك يفعلون أهل كل زمان مع ورثة الأنبياء من العلماء المتقين والمشايخ السالكين الناصحين لهم والداعين إلى اللّه والهادين لهم فاللّه تعالى لم يقطع عنهم مراحم فضله وكرمه وكان يبعث إليهم الأنبياء وينزل عليهم الكتب ويدعوهم إلى جنابه وينعم عليهم بعفوه وبغفرانه ومن غاية أفضاله وإحسانه تأديبا وترهيبا بعباده أهلك بعض المتمردين المتمادين في الباطل ليعتبر المتأخرون من المتقدمين چو بركشته بختي در افتد به بند * ازو نيك بختان بگيرند پند قال في كشف الاسرار عجب كاريست هر كجا كه حديث دوستان دركيرند آستان بيكانكان در ان پيوندد وهر كجا كه لطافتى وكرامتي نمايد قهري وسياستى در برابر آن نهد هر كجا كه حقيقي است مجازى آفريده تا بر روى حقيقت تمرد افشاند وهر حجتي شبهتى آميخت تا رخسارهء حجت مىخراشد هر كجا كه علمي است جهلي پيدا آورده تا بر سلطان علم بر مىآويزد هر كجا كه توحيدست شركى پديد آورد تا با توحيد طريق منازعت مىسپرد وبعدد هر دوستى هزار دشمن آفريده بعدد هر صديقي هزار زنديق آورده هر كجا مسجد است كليسايى در برابر أو بنا كرده هر كجا صومعهء خراباتى هر كجا طيلسانى زنارى هر كجا إقراري إنكاري هر كجا عابدى جاحدى هر كجا دوستى دشمنى هر كجا صادقي فاسقى جور دشمن چه كند كر نكشد طالب دوست * كنج ومار وكل وخار وغم وشادى